الخميس، 8 سبتمبر 2011

يحكى أنّ

بسم الله الرحمن الرحيم


يغفو على كفّيْ- لطول تأملي .. قلمي، وأعجزُ ما الذي سأقولُ؟




يا حبيب القلب هل تعلم عمّا أكتبه إليك؟ ورسائلي التي ترسل إليك عبر نبضات قلبي، وأخجل أن أكتبها - حقيقة - في رسالة إليك .. وأعلم أنك ستقرأها وإن كنت لا تستطيع أن تعيدها علي، ولكني أخجل منك يا زينة الرجال، أخجلُ منك !
ورغم طيبة قلبك وسماحة نفسك، لكني أستحي بأن أقول لك بأني - والله - أحبك، حباً صادقاً، وأكثر مما تظنه.. وما في حبي لك عيبٌ ولا هو مما يُخجل منه، ولكن حياءً؛ فإني ما اعتدت مراسلة أحبائي وإظهار شوقي.
 وقد كنت أراك الأب الحاني، الأديب المفضل، الصديق المقرّب .. فأخبرني عني أيها العزيز بصدق ولا تجاملني..

أخبرني أيها الحبيب، هل تشعر بشوقي إليك وحنيني للقياك وحديثك؟
أأقولُ : أنّ الفكرَ مشغولٌ بكم .. أو تجهلونَ بأنّه مشغـولُ؟!
حسبي وإن كنت لا تعلم شوقي، أن خاطرك يمرّ علي، وأني رضيت بقطعة العذاب على قلبي، وقلقة الشوق في نفسي !
لا سكّن الله قلباً عقّ ذكركمُ .. فلم يطر بجناح الشوق خفاقاً !

وقطعة العذاب: حنين الذكريات، وشوق اللقاء ..

ليست هناك تعليقات: