الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

إليكِ

بسم الله الرحمن الرحيم


على أعتاب بوابة حلمي، نسيتُ غرضي ومقصدي، وسهري لسنين طوال أحلم فيه بأني أسيرُ إليك ..
يا مهوى الفؤاد ما الذي فعلتيه بنا ؟ والنفس تنكّرت لموطنها الأصليّ وباتت تشتاق إليكِ منذ أن أحبّتكِ !
لا تسألي عما فعلته الحروف بنا، لولا تلك الكلمات لما التفتنا لحسن جمالك وزينة أرضك، وما عشقنا خاطراً تمرّين فيه!
وصدقيني يا زينة البلدان، أنا ما رأينا لك صوراً إلا قلة، ولا شاهدنا لك ما تسحرين به أعيننا؛ وإنما هي الكلمات، دارت برؤسنا فعلمت لها مخيلتنا؛ أو أقول أن الكلمات جذبتنا فأحببناها والحب يجعلنا نعشق محاسن المحبوب، غافلين ومتناسين مساوءه !
أو لك مساوء ؟ أصدقيني الحديث، ولا تغتري فتنفيها! هل تغير حسنك وجمالك بعد تلك الكلمات؟ أم أن كاتبها، كان بعده عنكِ زيّن له حسنك، وشوقهُ إليكِ جمّلك في عينه، حتى جمّلكِ بتلك الأحرف؟ ثم جملك بأعيننا !
ازداد حبي لك، وشفقتي عليك بعد تلك الأحداث .. اعذريني إن كنت أشاهدكِ تحترقين، تغلين، وأنا أشاهد ولا أملكُ لكِ من الأمر شيئاً.
صدقيني، بأن روحي تحترق، وأني - والله - أودّ لو أنهيت ذلك بنصر لكم، ولكنها حكمة الله التي نجهلها، ونعلم بأنها خير لنا جميعاً بإذن الله.
أعتذر  إن قسيتُ عليك من حيث أردت أن أعبر فيه عن حبّك! إني لا أجيد التعبير.. والحديث في داخلي متداخل مضطرب، فأعياني البيان عمّا في نفسي، ولك مني العذر حتى ترضين !
.. والسلام.






يا سوريا يا دُوْحَةَ الحُلُمِ التي
ضُرِبَتْ بفأْسِ الحقد والأَضْغان

قلبي كقلبكِ في الأنين وفي الأسىٰ
ممَّا جنى الباغي وفي الأَحزانِ

أَسَفي عليكِ حبيبةً مَأْسُورةً
في كفّٓ مأْفونِ الهوىٰ خَوَّانِ

أوَّاهُ يا شامَ المفاخرِ والعُلا
من صمت هذا العالَمِ الحَيْرانِ!




أجريت في ها خيالي

ليست هناك تعليقات: