الاثنين، 5 سبتمبر 2011

حديث صباحي :)

بسم الله الرحمن الرحيم


مرة كتبت زميلة في تويتر، أنها تتمنى كاميرة وآي ماك وأشياء أخرى نسيتها، كهدية ! .. تبسمتُ، أغلب الأشياء التي كانت تتمناها لدي، وهديّة ! ما عدا الكاميرة فشبه هدية :)
يارب لك الحمد، فهي نعمة عظيمة من الله بها علي، وما أكثر نعمه سبحانه، فله الحمد حتى يرضى ..




أفكر أقول: ما الذي أريده من هذه "الدنيا" زيادة؟ ولدي عائلة يتمناها الكثير، والدين محسنين، وخوات مميزات، وإخوة نحسد عليهم، وأجهزة نستمتع بها، وسفرات نتمتع بها .. وأشياء كثيرة - وجداً - لا أحصيها !
فيارب لك الحمد ولك الشكر .. يارب لك الحمد، اللهم وأجعل فيها خيرة لنا، نتقوى بها على طاعتك.






















ليست هناك تعليقات: