هذه الأيام أعاني من " فهاوة " غير طبيعية !! أحاول فهم نفسي، التركيز، لكني لا أستطيع !
حصل لي مواقف قريبة، منها ما كان في المستشفى بعدما كشفت الطبيبة على " حبتي " وقالت بأنها ربما تكون نشمانيا، ثم بدأت تكتب لي " مضاد " وكريم وآخر ..
وهي تصف لي بأني يجب أن آكل المضاد مرتين في اليوم، ثم بدأت بذكر الكريم بأنه يجب علي وضعه مرتين أيضاً، أحسست بأن كلامها كثير وسألتها حتى لا أنسَ إن كان يجب علي أكلهما مرتين أيضاً؟
من نظراتها، علمت أنها تمالكت أعصابها وهدأت من صوتها وإن كان لا يزال به حدة وقالت لي: هذا كريم!
طيب لا بأس، المرة الأخرى لن أكون المهتمة أن أحفظ ما يقال لي حتى لا أتلخبط، سأنسى بطبيعة الحال.
في الصيدلية حينما أردت شراء الدواء، كانت مزدحمة، والصيدلانيين مشغولين بالمحاسبة وإحضاإ الأدوية للغير، خرج صيدلاني ورأى ورقتي ثم سلمته إياها ليحضر لي..
بعدما حضرت أختي أروى، بعدما انتهت من إحضار ما تريده من الصيدلية سألتني عن الصيدلاني الذي أحضره لي، فقلت ربما هذا الذي يحاسب، عندما سألته أروى ضحك ونفى ذلك .. نسيت من هو! وأخيراً خرج الصيدلاني المطلوب وأخرجنا من المأزق!
وسجدتُ مرة سجدة التلاوة، لأكبّر رافعة من "السجدة الثانية" ظانة أني أصلي! أستغفر الله يارب تشفين
-
جميل أن أن نشعر باهتمام والدينا بنا .. هذه الفترة ولأجل حبّتِي، أحسست بشعور الاهتمام من والدي بإحضار العشبة لي، وتوصيته، وسؤاله عنها.. نفثُ والدتي علي بريقها الطاهر؛ كلّ ذلك، ورغم حبهما اللامنقطع، ولكني أحببت حنانهما أكثر
" اللهم لك الحمد من قبلُ ومن بعد "
-
حتى متى إدماني للإنترنت ؟؟ يارب إليك المشتكى :(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق