الجمعة، 11 مايو 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة أعاني من جمود قلبي وعقلي ودراسي
لي فترة، والمواد التي أختبر فيها لا أذاكرها إلا في المدرسة - طبعًا مع تهرّب من المذاكرة بمناقشة البنات بحفل التخرج- !
لي فترة، لا أقرأ إلا نادرًا جدًا.
وماذا بعد؟
الإنسان متقلب، تأتيني فترة أرى في الدقيقة التي لا أفعل بها ما يفيدني ضياعًا لوقتي وأتحسّر عليها، والآن أيامي وأسابيعي بل شهوري ولّت ولا أرى أني أفدت بها!
نعم، لا زال فيّ ذرة تأنيب ضمير، يا حسرة على الحفظ الذي أجبر عليه ثم لا أحفظه وأنساه وعلى دروسي التي أجبر عليها ثم لا أقرأها ولا أستفيد منها!
بالمناسبة: غدًا علي اختبار نهائي ولم أذاكره حتى الآن!
اختباري النهائي السابق اعتمدت فيه على انتباهي في الدرس، ولم أقرأ الكتاب إلا حصتين بشكل متقطع كثيرًا !
هداني الله :(

هناك تعليق واحد:

نِهال يقول...

:
الله يفتح على قلوبنا و يصلحنا و يهدينا يا كريم :"")