يا الله ! تمرّ هذه الأيام سراعاً كأننا في حلبة سباق !!
.. ماذا أقول ؟ وفي القلب شيء غامض، وداخلي روحاً مضطربة ، وهذا الذي بين أضلعي قاسٍ ؛ وماذا بعد ؟
لو كنت أُحسّ لكتبت ، ولكني للأسف لا أشعر !
أصلّي ولا أدري ما أقول ، أصلي وأحسّ بأن هذه الروح خاوية .. إن الصلاة غذاء الروح ، وإني لا أتغذى : ( نقص وزني ؟ آكل كثيراً كأني أعوض عن نقصٍ في روحي وليته ، ليته يعوض !
أعيشُ يومي ولا آمل في غدٍ ولا أطمح إليه ، وليت ذلك زهداً ولكن لخواء روحي .. ولو كنت عاقلة لعملت لليوم الآخر ، لليوم الأكبر الذي لا أدري متى ألاقيه وأخاف به يفاجئني !
كنتُ أظنّ أني لا أتعدّى الخامسة عشرة من عمري ، وأظنّ بأني لا أعيش حتى أبلغ السابعة عشر ، وبلغتها .. بلغتها ومضى من عمري سنتان لا أذكر فيهما إنجازاً وما عملت فيها عملاً أطمئن به ، أو حتى أحسّ به أني اجتهدت !
ربما لذلك أحببت أن يتوقف عمري في الخامسة عشر ولا أكبر بعدها ! ولا أدري بالضبط لمَ ؟ الأني كنتُ أظنّ أني لن أتعداه ؟ أم لأني وجدتُ فيه أنسَ روحي وطمأنينة نفسي ؟ وإن كانت نفحاتٌ تمرّ ولا تلبث .. ولكن هذه الحياة ، وهذه النفس الصعبة ، والقلب المتقلّب !
أستغفر الله وأتوب إليه.
1431/12/22
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق